مصر وأسئلة ما بعد الثورة: في مؤتمر دولي بالقاهرة من تنظيم منبر الحرية ومنظمة تضامن الشعوب الإفريقية الأسيوية

تقييمك لهذه لمقالة
VN:F [1.9.22_1171]
Rating: 5.0/5 (2 votes cast)

مواكبة لتطورات ما بعد الثورة،تشهد القاهرة خلال يومي السابع والثامن من الشهر الجاري مؤتمراً دوليا حول:مجتمعات ما بعد الثورة”الآليات المؤسساتية الضامنة للاستقرار والازدهار”. ويعرف المؤتمر الذي ينظمه مشروع منبر الحرية بتعاون مع “منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الأسيوية “مشاركة خبراء دوليين وعرب متخصصين في قضايا الحرية والانتقال الديمقراطي.
ويأتي هذا المؤتمر بعد أن “نجحت الشعوب العربية في كل من مصر وتونس في إزاحة رموز الاستبداد، فيما لا تزال العديد منها تصارع من أجل الهدف ذاته تحذوها آمال وشعارات واعدة » يقول بيان توصلت الجريدة بنسخة منه . وحسب البيان ذاته “تبدو الحاجة ملحة لمقاربات علمية من أجل تحليل الأحداث ومواكبة الخط المتصاعد لصحوة الشعوب العربية وثورتها ضد الاستبداد والفساد.في هذه المرحلة بالضبط يحتاج العالم العربي إلى كل القوى المجتمعية والمدنية والفعاليات الفكرية لتقصي وتحليل كافة إرهاصات التغيير المبتغى”
ويشكل المؤتمر فرصة للاطلاع على تجارب العديد من الشعوب التي تحررت من الاستبداد في مراحل سابقة من تاريخها. حيث يلقي الخبير الاقتصادي والباحث في معهد ليجاتوم البروفيسور داليبور روهاك من سلوفاكيا مداخلة بعنوان ” الأبعاد الإقتصادية للتحول الديمقراطي”يديرها أستاذ العلوم السياسية البروفيسور الكويتي شفيق الغبر. كما يحضر من الهند الإعلامي جورشارانداس، ومن المغرب يشارك رئيس شبكة الليبراليين العرب محمد تملدو .
ويشارك في المؤتمر أيضا عدد من المتخصصين في قضايا الحرية والديمقراطية العرب حيث يحضر نورى عبدالرزاق سكرتير عام منظمة التضامن، و وزير الخارجية المصري أحمد حمروش بالإضافة إلى مدير مشروع منبر الحرية نوح الهرموزى وأسماء محفوظ العضو في حركة 6 إبريل. ومن جهة أخرى يساهم أستاذا العلوم السياسية بجامعة القاهرة عمرو حمزاوي وحلمى الحديدى اللذان يشاركان في جلسة تديرها الصحفية نانسى إبراهيم بعنوان “آليات الإنتقال الديمقراطى فى مصر بعد 25 يناير”. وضمانا لتعدد التخصصات يساهم في ذات الجلسة كل من يحيى القلاش سكرتير عام نقابة الصحفيين والصحفية والباحثة السياسية سنية البهات.
وفي جلسة يرأسها فخري لبيب من منظمة التضامن بعنوان ” الدستور بين الإصلاح والتغيير، هل يكون وحده ضامناً لعملية الإنتقال إلى الديمقراطية؟” يتحدث نائب رئيس مركز البحوث العربية والأفريقية عبد الغفار شكر ونبيل عبد الفتاح نائب رئيس مركز الأهرام للدرسات السياسية والاستراتيجية. كما يشارك عمرو الشوبكى مدير وحدة الدراسات العربية الأوروبية بمركز الأهرام في جلسة بعنوان “من أجل مجتمع حر أكثر رحابة ودينامكية”.
ويأتي تنوع الحضور العربي تقول دعوة تلقتها الجريدة إيمناً من “منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الأسيوية ” و” مشروع منبر الحرية”، كمنظمتين عربيتين تعبران عن آمال شعوب الجنوب، وتطلعاتها من أجل نشر  حياة سياسية واجتماعية واقتصادية كريمة تسودها قيم الحرية والازدهار والسلام، نعتزم تنظيم مؤتمر في القاهرة حول الأسئلة التي تطرح عما بعد الثورات.
ويهدف المنظمون حسب أرضية المؤتمر إلى ما أسموه” تقديم رؤية واضحة للمرحلة القادمة”من خلال “تدارس خيارات الإصلاح والتغيير المجتمعي المستمد من خصوصيات المجتمع العربي، مستلهماً ومستأنساً بالتجارب الانتقالية الناجحة في المجتمعات البشرية عبر التاريخ كله».وحول المؤتمر قال مدير مشروع منبر الحرية نوح الهرموزي “نحتاج في العالم العربي إلى مقاربة علمية لما يجرى في مصر وغيرها من البلدان العربية، لان ذلك ضرورة ملحة للغاية للإجابة عن أسئلة مابعد الثورة».
يذكر أن مشروع منبر الحرية ينظم على هامش المؤتمر عددا من الانشطة الموازية حيث يدير البروفيسور الكويتي شفيق الغبرا ورشة عمل تفاعلية في التاسع من الشهر الجاري حول “مستقبل مصر”. كما ينظم منبر الحرية في العاشر من أبريل حفل توقيع كتاب “الليبرالية” وسيتم تقديم الكتاب من طرف نوح الهرموزي رئيس تحرير المنبر ومحمد تملدو رئيس شبكة الليبراليين العرب ومترجم الكتاب الفيلسوف والاقتصادي الفرنسي باسكال سالان، كما يشهد اليوم الأخير محاضرات لمجموعة من الشخصيات لها إسهامات قيمة في مجال دعم قيم الحرية والديمقراطية في العالم، ومن ضمنهم: نائب رئيس البرامج الدولية في معهد أطلس للدراسات الاقتصادية بالولايات المتحدة الأمريكية البروفيسور توم بالمر ، بالإضافة إلى باتريك بيرن الرئيس التنفيذي لموقع .Overstock.com . وفي السياق ذاته ، تحظى مبادرة “عيش وملح” الشبابية المصرية بجلسة خاصة حول “إدارة التنوع والاختلاف” في المجتمع المصري بعد الثورة.

مصر وأسئلة ما بعد الثورة: في مؤتمر دولي بالقاهرة من تنظيم منبر الحرية ومنظمة تضامن الشعوب الإفريقية الأسيوية, 5.0 out of 5 based on 2 ratings

 
  1. مصر والوطن العربي ليس بحاجة الي حرية وديمقراطية العرب ومصر هم اول شعوب العالم عرف الحرية وديمقراطيةوعرفوا العالم كلة معني الحرية والديمقراطية العرب مسلمين بلا اسلام والعالم كله اسلام بلا مسلمين نحن عرفنا الحرية من اكثر ١٠٠٠سنة هجريا كان مسلمين بإسلام وليس مسلمين بلا اسلام نحن أمة العالم كلة ليست بحاجة الي امريكا واروبا الوطن العربي ومصر يحتاجون رؤساء مسلمين بإسلام وليس مسلمين بلا اسلام نحن العرب أمة واحدة نحقق ما لا. العالم كلة ليس يحققة نحن يد واحد سنبهر العالم كله بإذن الله العرب قادرون ان يفعلوا المزيد من الاندهاش والروعة ولهم القدرة علي ان يحققوا امالهم وطموحاتهم في اقل وقت واقل مجهود نحن العرب أمو العالم كلة وسنحقق ونحقق الذي لم. حققه العالم كلة 

    VA:F [1.9.22_1171]
    Rating: -1 (from 1 vote)

ما رأيك؟