على هامش قمة العشرين: التجارة الحرة تعنى السلام

peshwazarabic10 نوفمبر، 20100

“الفلسفة الحمائية هي فلسفة حرب”    لودفغ فون ميزيس
إن الحمائية هي الطريق نحو الحرب. لكنها ليست مجرد “حروب تجارية”  تتناوب فيها الحكومات من أجل شن الحروب على شعوبها (والتي هي أشبه “بالانتحار التجاري”)، بل هي حروب تقتل بالفعل.
لقد بات معروفا منذ زمن طويل أن الأنظمة الديمقراطية أقل قابلية من الانظمة غير الديمقراطية على شن الحروب على بعضها بعضا. وهذا هو ما يُعرف بالـ”السلام الديمقراطي.”  و تؤكد الأبحاث أن التبادل التجاري هو أيضا محفّزٌ فعّال للسلام بشكل عام. وكما بيّن البروفسور إيريك غارتزك من جامعة كولومبيا في أعماله، فإن “الحرية الاقتصادية أكثر فاعلية من الديمقراطية في تشجيع السلام إلى حد كبير ؛ فهي أكثر فاعلية خمسون مرة.” وفي الواقع، أظهر كل من البرفسور سولومون بولاتشيك وكارلوس سيغلي (من جامعة ولاية نيويورك SUNY)) في بنجامتون وجامعة روتغيرز) في بحثهما حول العلاقات (الثنائية) بين الدول، أنه “بما أن البلدان الديمقراطية تتاجر فيما بينها أكثر من البلدان غير الديمقراطية، فإن الديمقراطيات تتعاون مع بعضها البعض أكثر نسبيا من غيرها، مما يفسّر “السلام الديمقراطي” حيث أن الديمقراطيات نادرا ما تحارب بعضها البعض.”  لهذا يمكن القول أن التبادل تجاري يدعم السلام؛ أما الحواجز التجارية، والسياسة الحمائية، والقومية الإقتصادية فلا تقود إلا إلى الحرب. (للمزيد من الأدلة التجريبية، زوروا موقع الانترنت  www.FreedomToTrade.org).
من أجل عالم حر ينعم بالسلام، انضموا إلينا من أجل حرية التجارة. ضموا أصواتكم لأصوات آلاف الأفراد (من ضمنهم أكثر من ألف خبير اقتصادي) وقّعوا على إلتماس للتجارة الحرة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.
جميع الحقول المشار إليها بعلامة * إلزامية

فايسبوك

القائمة البريدية

للتوصل بآخر منشوراتنا من مقالات وأبحاث وتقارير، والدعوات للفعاليات التي ننظمها، المرجو التسجيل في القائمة البريدية​

جميع الحقوق محفوظة لمنبر الحرية © 2018

فايسبوك

القائمة البريدية

للتوصل بآخر منشوراتنا من مقالات وأبحاث وتقارير، والدعوات للفعاليات التي ننظمها، المرجو التسجيل في القائمة البريدية​

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لمنبر الحرية © 2018